Wednesday, September 2, 2015

روايه ليست للنشر

لأن هناك الكثير لم ابوح به لك...لاسباب كثيره..ولكن يبدو انه حان الوقت لذلك الان..دعنى اقول لك اننى احببتك  بكل صدق.....بكل وفاء...وبكل خوف... ...خوف من ان افقدك..فافقد نفسي معك..خوف من ان تخذلني..وتستسلم..خوف من اصل الى ما انا فيه الان....ففى كل مره  كنت اقول لك فيها  ابتعد..لا اريد ان اراك..كنت ترانى "قويه..قاسيه"""ولكن الحقيقه اننى في منتهى الضعف واليأس وقمه الاحتياج اليك....كنت احتاجك...احتاج يدك ان تنتشلنى من كل هذا...تنقذنى منى...تطمئننى بانه مهما حدث  فشمسك لن تغيب..ولكنك  للاسف..لم تكن قادر على ذلك...وغبت..أيا كانت الاسباب..فالفراق واحد..والنهايه واحده...انك خذلتنى...خذلت كل امالى واحلامي..خذلت تلك الوردات الرقيقه التى مازلت احتفظ بها...خذلت كل الصفحات والكلمات التى كتبتها لك ولم تراها...الامر كان فوق طاقتك..و لم يكن بوسعك اكثر مما كان...ولكننى وربي يعلم اننى   كنت ادعو ربي ان يصرفنى عنك ان كنت شر لك...وان يقربنى منك ان كنت خير لك..فرضيت بقضاء الله مقدر الاقدار..
عندما اتيتك في اخر مره ..لم انطق بكلمه..كنت تتحدث..وانا ناظره اليك وعينانى تملاها الدموع..كنت ابحث فيك وفي كلماتك وفي نظرتك عن ملجأ وملاذ وحل لكل مايملأنى ..كنت ابحث عن قشه امل...ولكن للاسف..لم اجدها...
 ..احببتك...  و اعلم انك تحبني...وهذا يكفيني..ولكن ان الاوان  لندرك الواقع  الذى كنا  نغمض  عيوننا عنه..فانا وانت  يبدو اننا لم نخلق لنحب..فنصيحتى لك..ولنفسي...لا تترك امرك لهوى قلبك مره اخرى..فزماننا هذا لا يعترف الا  بلغه  العقل.....ابحث بعقلك..ولا تترك العنان لقلبك مره اخرى..والزمن كفيل بان يداوى جراحك وجراحى...

هذا وقد اسدل الستار..عن تلك الروايه التى لم يكتب لها النشر...

تمت

4 comments:

mohamed moaty said...

الطعنة الاخيرة ...........القاتلة

تخاريف خاصه! said...

طعنه قاتله!!!!
انا!!!!!
لنا الله..

mohamed moaty said...

اما انا فلم اكتب نهاية روايتي بعد
لانني لو كتبت لأوجعت
ولكني سااقولها لله شاكيا اليه راضيا بحكمه

تخاريف خاصه! said...

اتمنى ان اتى يوما وشكوتنى الى الله ان تسامحنى وترجوه ان يسامحنى...فانت تعلم جيدا اننى لم اكن يوما طاعنه ولا قاتله...كل ما ارجوه تقوى الله ورضاه ليوجد لنا المخرج
مما نحن فيه ويرزقنا من حيث لا نحتسب
اما بالنسبه للوجع...فالحمد لله رب العالمين