Friday, November 9, 2007

يا عزيزى كلــــــنا ساقطيين!!!



الفراشه والمصباح...حدوته من حواديت الاطفال..سمعتها من قبل فى برامج الاطفال الهلاميه..
لكننى اليوم رأيتها رؤى العين...
فراشه صغيره نديه..تدخل من شباك غرفتى..بهرها ضوء ال"لمبه النيون.."
ظلت تدور حول اللمبه..كأانها تغازلها...
ارها تصر على ان تلتصق باللمبه..
فتؤلمها حرارتها..
تبتعد قليلا..
ثم تعاود الاقتراب مره اخرى...
تكررت المحاوله اربع مرات
وانا اتابع نوباتها فى الاقتراب والابتعاد.. فى استغراب شديد...
اخذت اردد"سيبك منها...دى فراشه ساقطه!!"
و"ساقطه"هنا.._عشان ماحدش يفهمنى غلط_هو مصطلح تعلمته من "دكتورى العزيز"
كنايه عن الغباء باصرار..او الاصرار على الغباء.
.!
دقائق..

وانا فى قمه تركيزى فيما كنت اقرأ..فاذا بالفراشه تسقط على الكتاب..!!
انظر اليها..تتألم..تحرك قدميها بشكل عجيب..
اخذت احركها بسن قلمى..كى تطير..
ولكنها لفظت انفاسها الاخيره..
على كتاب الجراحه!!!

سؤال جال بخاطرى..
"كيف يحمى الانسان نفسه من غبائه؟؟!!
فلكل منا مهما كان ذكاؤه ولباقته نقطه غباء..
ولكن هل من الممكن ان تكون "تلك النقطه الغبيه" سببا فى فقدانه اغلى الاشياء..فقدانه حياته؟!
فتلك الفراشه رزقها الله بجناحيين
وعلى الرغم من صغرهما..الا انهما قادران ان يحملاها..من زهره الى زهره..
ومن مكان الى مكان..
فى حريه وانطلاق..دون قيود او حواجز فى ضوء الشمس الكونى....
ومع ذلك..
اصرت على االتصاق ..بتلك "اللمبه النيون المؤلمه"
!!!
.............

بعد وصله من علامات الارف..
حملت الجثه ..
والقيتها فى السله..
وعدت لاقرأ..ماهو اشد" أرفاً".
!!!!

15 comments:

marmad said...

تدوينة جميلة وأن كانت نهاية الفراشة مأساوية ولكن... السؤال الذى سألتيه مهم.. كيف يحمى الانسان نفسه من غباءه؟؟
أسهل طريقة هى أن يكون محاطا بصحبة صالحة...أى عاقلة، فهى حاجز منيع عن السقوط. ثم الطريقة التى قد يجدها البعض سعبة.. ألا وهى الاستماع الى صوت الوجدان الحى، فهو لا يكذب وإنما نحن من يسكته حتى نطير وراء أهواءنا!!
الحمد لله أننا لسنا كغيرنا من الكائنات الحية التى تسعى الى حتفها لتكتمل دورة حياتها، فهى لا تملك ذلك الوجدان، ولكن منا من ينزل الى هذه المرتبة ويعطل وجدانه فيسقط ضحية غباءه!!
تحياتى :)

dr.Roufy said...

قديما قيل أن قدر الفراشات هو الاحتراق بلهيب ذلك النور الذي..يأسرهم عشقه
وفي احيان كثيرة نكون نحن مثل الفراشات
يسلبنا هوس ما أو عشق ما صوابنا..فنلقى بأنفسنا في اللهب..بلا أدني جزع

كلماتك معبرة وتلمس القلب يا زميلة الكفاح الطبي المسلح
أنا كمان رايحة اذاكر قرف..يوه قصدي جراحة
:)


تحياتي لك

ساكن الأفق said...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تدوينة طيبة ما شاء الله

كما قالت الفاضلة السابقة في ردها

إننا نشبه الفراشات في كثير من الأوقات , فنكتم صوت العقل ونترك أنفسنا للتيار

فتكون النهاية هي الإحتراق , والإحتراق حتما هو أبشع أنواع الموت

وعن سؤال حضرتك
فأعتقد أن على الإنسان ألا يظن أنه قد وصل لقمة الذكاء أو لذروة التفكير البشري

فتلك هي بداية النهاية , وتلك هي السقطة التي لا يقوم بعدها أبدا

الغرور مصيبة تدمر صاحبها
وتجعله لا يرى إلا نفسه , فيقع في الهاوية على إعتبار أنها سجاد عجمي فاخر !!!

دمتِ بخير

إحترامي

Desert cat said...

يحمى الانسان نفسه من غبائه بتوسيع دائرة معارفة ويقرأ فى كل شئ ولو القليل
اما الفراشة فربنا يرحمها بقا
تحياتى

Rivendell** said...

يابنتي ركزي في الجراحة وبلاش التلاكيك دي
واشي فراشة واشي الحياة واشي مش عارف ايه
هتجيك الفراشة دي في الامتحان يعني
ههههههههههههه
ربنا معاكي يارب

أحمد المصري said...

الغباء ده فطرة إنسانية..بجد مش هزار..كل حد لازم تجيله لحظة و يظهر عنده شيء من الغباء..حتى اذكى الناس..لإنها أفعال غير مبررة منطقيا..العقل بيخليها تحصل كده و خلاص0

Noony said...

تعرفي يا شيمو...فكرتيني بيوم الخميس اللي فات
كنت بردانة وأنا في الشغل والتكييف المركزي كان عالي أوي..فقلت أفتح الشباك عندي شوية يدخل حبة شمس يعادل درجة الحرارة هندي في المكتب
قبل ما أفتح، لقيت عصفورة صغنونة واقفة على السور وبعدين تطير وتخبط نفسها في الإزاز (اكيد طبعاً عشان مقفول) فضلت على الحال دة تقريباً ساعة بس مش متواصل...كانت تطير شوية وترجع تاني تخبط نفسها في الإزاز..سميتها العصفورة الغبية
ولأني كنت خايفة من العصفورة المتهورة دي تدخل عندي المكتب، مفتحتش الشباك واتجمدت أنا من البرد

تفتكري مين الغبي اللي في الموضوع؟
العصفورة اللي بتحاول تدخل عندي وعمالة تخبط نفسها في الإزاز وميئسيتش...ولا أنا اللي اخترت اختيار بسيط وكانت نتيجته اني اتجمدت؟

الغباء زي الجمال بالضبط...نسبي...ويفرق المسمى بتاعه من وجهة النظر اللي بتشوفيه منها

متهيألي الواحد يحمي نفسه من غباؤه بإنه يجرب مرة انه يبقى غبي عشان يتعلم

والله اعلم
روحي ذاكريلك كلمتين ينفعوكي يا بنتي
:)
نوني

تخاريف خاصه! said...

أنا جييييت...

marmad

أولا سعيد ه جدا بالزياره..وان شاء الله ماتكونش اخر زياره..

صدقت.. صوت الوجدان هو اهم حاجه ومابيكدبش..بس المهم زى ماانت قلتى انه يكون حى...

بس برضه بتهيألى انه مش كفايه انه يحمينا من غبائنا.!!!

نورتينى..

dr.roufy
اللى بجد برضه شرفتنى جدا...

شدى حيلك فى المزاكرة..
:)

تخاريف خاصه! said...

ساكن الافق...

فعلا اللى يتخيل انه الاذكى بتكون دى بدايه نهايته..

شرفت بالزياره...
:)

Desert cat

ممكن برضه ليه لا..يوسع دائره معرفته..بس الاهم انه يستفيد من تجارب الاخريين برضه..

تحياتى

تخاريف خاصه! said...

Rivendell**

ههههههههه

بحاول والله...
:D
طبعا مانت فى اجازة!!!

وحشانى بجد..


احمد المصرى..

تمام بس ازاى يتلاشها..او يقللل منها..؟؟!!
هنا تكمن المشكله...!!

تحياتى..

تخاريف خاصه! said...

نونننننننى...


مممممم
الموقف اللى انت حكيتيه..حيرنى اكتر يا نونى....

:)

Anonymous said...

جميل اوي البوست دا ...

osama said...

البوست اكثر من رائع .. من البداية للنهاية ..
لكل اسم مدلول مختلف والاسم واحد لم يتغير .. وتبدلت الاحوال والظروف والتركيبات والرؤى...
والمشاعر والاحاسيس تجاه كل شخص
دمت بكل ود...
خالص تحياتي

تخاريف خاصه! said...

Anonymous

شكرا...


Osama..
التعليق تقريبا جه غلط..

:D

امرأة تقول الذي لا يقال said...

"كيف يحمى الانسان نفسه من غبائه؟؟!!

بجد حتة سؤال
هايل
بس أقدر أقوللك ان الغباء هيفضل مستمر طول ما احنا عايشين
أو غبائي على الأقل