Sunday, December 16, 2007

عندما تتساوى الجرأه بالوقاحه!!






شركه "اخلع كمان وكمان.."للانتاج الفنى تقدم
....
فيلم العيــــــــــــد...

"فيلم جرئ"


-وياريته فيلم واحد المصيبه انهم لحد دلوقت اتنين.!!-

بطله الفيلم..لازم تكون طبعا يا رقاصـــه حاولت تمشي بشرفها...

يا واحده مشيها بطال...مفهمه اخوتها انها ممرضه..

ماهو فيلم جرئ..!!

طبعا مافيش داعى بقى لملابس للبطله واكسسوار..

ومصاريف انتاج ع الفاضى...

وبعدين عشان نطبق شعار شركتنا..!!

بالنسبه بقى لشوتات الفيلم..المشاهد يعنى..مممم

خلينا معظمها فى السرير..

وعشان المشاهد مايزهقش..لما نغير نروح الكباريه..

سورى طول عمرى الفاظى بتخونى..اقصد.."النايت كلب"..

مش فيلم جرئ بقى ..!!

اما بقى القصه..فمافيش مانع من شويه علاقات محرمه ...مشبوهه ..شاذه..

على مقززه..كده يعنى...بس اهم حاجه طبعا انها تبقى جريئه..

عشان تخدم فكره الفيلم..

انتو نسيتوووا...ماقولنا فيلم جرئ!!!!

وعشان يبقى جرئ جرئ موووت مووت مووت...

اديها بقى كام شتيمه من العيار التقيل على كام حكمه كده

من افواه المخمووورين والحشاشيين واصحاب السوابق ..

ومايمنعش كلمتين كده ف السياسه ع الماشي...عشان نجارى عصر الجرأه...!!!

واخيـــــــــــرا..ويارب يكون اخرا..

تكتمل بقى عوامل الجرأه بوضع اسم"خالد يوسف" مخرجا للفيلم....!!!!!!


و"اهلا بسينما الوقــــــــــــــــــــــــاحه"

يييييوه تانى الفاظى بتخونى..مش مهم بقى..

المهم ان المضمون جرئ.
.!!!!!

22 comments:

marmad said...

الله يفتح عليكِ... الحكاية زادت وبقت أسوأ من الخل!!
أنا شخصيا مقررة من زمان مقاطعة الأفلام "الجريئة" دى. أصل مش ناقصة كمان أدفع فلوس عشان أتفرج على مناظر مؤذية وأسمع ألفاظ بشعة، وبعدين هم ياخدوا الفلوس دى ويحطوها فى حرام، وفوق ده كمان .. يسيؤوا الى سمعتنا!! تخيلى انهم من قريب جدا نشروا نتيجة استفتاء عالمى عن أحسن فيلم فى تاريخ السينما العالمية (اللى هم اخترعوا الجرأة نفسها!!)... وكانت النتيجة هى فيلم "صوت الموسيقى" بطولة جولى أندروز!! وده فيلم من حوالى 60 سنة!! يعنى مش الجرأة هى اللى بتعيش .. لأ ..برضه الجمال هو اللى بيعيش.. لكن القبح بتاعهم ده.. مصيره -وعفوا فى اللفظ- مزبلة التاريخ!!
عذرا للإطالة.. ولكنه فعلا موضوع مستفز!!

وارف said...

شوفي يا دكتورة شيماء
انا متابع افلام خالد يوسف كلها من اول جواز بقرار جمهوري والعاصفة وانت عمري وخيانة مشروعة وحتى الفيلم الاخير هي فوضى
الرجل ده ليه تاريخ مع الاخوان وتاريخ اسود مع الشيوعيين
هو بصراحة بيعرض مواضيع زي ما بتقولي جريئة بجد
انما ساعات بيخرف وساعات ومعلش في اللفظ بيقبح
انا عجبني خيانة مشروعة جدا ، انما الفيلم الاخير كان مليان .... ولا يلاش رغم ما تحتوية مادة من عينة الكبار فقط والكبار قوي كمان
والموضوع ده على فكرة مش في افلام خالد يوسف وبس، ده في جميع افلام عادل امام، من اول عنتر شايل سيفة مرورا ببخيت وعديلة والنوم في العسل والواد محروس وانتهاء بيعقوبيان، وآخر افلام يوسف شاهين ، ومعظم افلام هاني رمزي ولعل الايحاءات الصريحة في فيلم ظاظا ادل تعبير، طبعا ده غير افلام محمد سعد وآخرها كركر اللي كان بيتجوز فيه رجل زيــه!!!ـ
معظم الافلام بقت كده والناس للاسف مبسوطة بكده، واذا جينا نغير يقولولنا انتم عايزين كل افلامنا تبقى الشيماء وفجر الاسلام؟؟؟؟؟؟ــ
انا خالتي مخرجة والثانية ممثلة (انعام واحلام الجريتلي للاختصار) والاثنين بيحكوا لي على فضائح هذا الوسط الفني وعلى مصايبه وان ممكن تلاقي مخرج مسلسل اسلامي بعد التصوير بيشرب ويسكر
يبقى عايزة المضمون اللي يوصل للناس ايه غير الجرأة والوقاحة؟
فيه مثل بيقول الـ.. ان طلع من أهل الـ.. مايبقاش ... وكل عام وانتم بخير

عالمى ازرق said...

المشكله ان الافلام دى بتكون تمثيل سيئ لمصر بره مصر
فيه كتير بيكونوا فكرتهم عن عادات وتقاليد شعوب من خلال السنيما ده على اساس انها بتعبر عن الواقع وبتواجه مشاكله
وعلى فكره .. مش افلام خالد يوسف بس اللى فيها كل المميزات دى
معظم افلامنا اصبحت مجرد افلام تجاريه .. الا قليلا

كل سنه وانتى طيبه
عيد سعيد عليكى وعلى كل اللى بتحبيهم

دمتِ بخير

Rivendell** said...

حاولت اعرف قصدك على انهي فيلم وماعرفتش اصلهم كتيررر
عاتي عاتي
هما كدا بيعبروا عن المجتمع بتاعهم
اصل احنا بقى عايشين في كوالالمبور

الخيط الرفيع said...

تخاريف
فينا من زمان ما عدناش بنزور بعض
وكنا زمان دائما بنتابع بعض
المهم كل سنه وانتي في خير وسعادة
وبالنسبة للفيلم انا ما شفتوش وبيتهيقلي مش هحترم نفسي لو رحت وشفته
وبالنسبة لارتباط الفن بالاباحية انا مش عارفة ليه والفكرة مش السنيما النضيفة الفكرة كشف العورات اللي الناس بتاخد علية شوية بشوية
ولو نركز ونشوف حد الفاحشة في الدين بنجد ان الحد الشرعي
لو كان الناس بتجاهر بالذنب
وحد اطلع علي المعصية
يعني المشكله سلامة المجتمع
وان حياء المجتمع لا يخدش_ بضم الياء
واللي بيزعلني من الاتجاة الفني المعاصر
انه ممسوخ مش انعكاس مجتمع أبدأ
في اكيد طريقة أكثر اتزانا لمعالجة
الأمور وكمان شيفة ان العاملين علي الفن بيخاطبوالغرائز أضمن دا اللي بيجيب فلوس
اسفة لو طولت
بس اصلي حسة ان الفن دا أهم حاجة بتأثر في الناس
ولازم الناس تتقي ربنا في الناس شوية
وحشتيني يا دكتور شيماء

بت خيخة وأى كلام said...

شيمو
حمدالله على السلامة يا قمر
وكل سنة وانتى طيبة
طمنينى عملتى ايه فى الامتحانات
واضح انك بتتكلمى عن فيلم حين ميسرة
للاسف انا لسه ماشفتهوش علشان اقولك راى فيه
كل سنة وانت طيبة وبالنجاح ان شاء الله
اختك خيخة

A Whisper said...

السلام عليكم

بقالي كتير اوي معديتش من هنا

ازيك يا شوشو
يخرب بيت الامتحانات وقرفها اللي منسيانا كل حاجة دي
ربنا يعديها على خير

معاكي حق في كلامك
السينما في بلدنا بقت في حالة يرثى لها
والافلام اللي تستحق يتقال عليها كويسة بقت قليلة اوي

انا عن نفسي
قررت اني اقاطع السينما دي خالص

حبيت اسلم بس
وان شاء الله اجي تاني قريب

محمد الهنداوى said...

السلام عليكم
اول فيلم عمله خالد يوسف بعيدا عن يوسف شاهين كا نالعاصفه
وبغض النظر عن الضعف الفنى للفيلم واللى كان فيه مباشره زيداه حبتين بس عجبنى لانه ناقش نقطه متفقه تماما مع افكارى وهى العروبه والقوميه
بعد كده لما قدم جواز بقرار جمهورى وفكرة ان كل البلد دى زباله وفاسده الا الرئيس اللى هو املنا الاخير قلت هى دى معارضة اليسار بتاع رفعت السعيد
المعارضه الناعمه دى اللى ما تزعلش حد
المشكله مش ف المناظر وبس لو كنتى بتتكلمى عن هى فوضى انا لسه ما شفتوش
بس مثلا فيلم زى ويجا ماكانش فيه مناظر زياده عن اى فيلم تانى
بس افكاره حقيره بجد فى الفيلم ده
وفكرة ان كل شئ نسبى ومافيش حرام وحلال
والعلاقه بتكون شرعيه او غيره شرعيه حسب وجود حب من عدمه بين الطرفين مش على اساس الحلال والحرام
وحاجات بالشكل ده
انا شايف ان منع الحاجات دى مش ممكن حاليا وكمان مش مجدى
الحل هو وجود تيار مضاد
وما ينفع الناس هو ما يمكث فى الارض فى النهايه
عذرا للاطاله

محمد الهنداوى said...

نسيت اقولك ان مدونتك حلوه
:)

يا مراكبي said...

كله مخطط ليه من زمان وكل شوية تلاقي الجرعة بتزيد

كل ما الناس تتعود على جرعة .. يبدأوا يزودوا جرعة أكبر

إفتكري الفيديو كليب لما طلع من أكتر من عشر سنين .. كانت البنات بيبقوا فيه لابسين طويل وبكم وما بيرقصوش

بعد شوية بدأو يقلعوا أكتر وأكتر .. ويرقصوا

بقينا نشوف مناظر حميمية كمان

وهكذا وهكذا لحد ما هنلاقي قنوات إباحية عربية

Dido Mahmoud Mohammad said...

ده الطبيعي في الوقت الحالي..لو عاوز فيلمك يجيب ايرادات حط فيه الي شباب بيدور عليه..طيب والشباب بيدور علي ايه؟.علي حاجة مثيرة وحلوة تحركه..طيب هو بيعمل ليه كده؟لانه ملقيش الي يشغل وقته في بلد عاوزة الي يحررها..ربنا علي الظالم

وارف said...

انا متفق مه محمد الهنداوي في نقاط كثيرة، وتعجبني وجهة نظرة ، ولكن هناك نقطة
اولا فيلم ويجا يتحدث عن سيطرة الوهم على الانسان ، حتى لو كان هذا الشخص من عائلة وذو مركز واستاذ جامعي، فكل الاحداث تدور حول الوهم، الذي رسمته لهم لعبة تقوم بالتنبؤ، وقام الكل بتصديقها، ولم يكن الغرض من الفيلم اباحة ما هو محظور، فكل شخصيات المؤلف شخصيات منحرفة لا يجوز لشخص ان يقتدي بها ومن السهل ان تقع ضحايا للوهم
كل افلامه عبارة عن انعكاس لشخصيته اليسارية المتطرفة، والتي تزيد في كل فيلم عن السابق، حتى تصل الى ذروتها في حين ميسرة حين يكشف ان المجتمع كله عبارة عن مخدرات ودعارة وبلطجة وارهاب فقط، ولا يوجد نموذج سليم، فالعشوائيات عبارة عن مفرخة للبلطجة والارهاب، واطفال الشوارع منتشرون في كل مكان ومن حقهم ممارسة الفاحشة في الشارع، والاغنياء كلهم مرتشون وسكارى، والشباب كلهم يتعاطى المخدرات ويحب النساء من نوعية سمية الخشاب، والاخوان متطرفون على طول الطريق، والشرطة استغلالية على طول الطريق، وتعذب الناس حتى كبار السن على الفارغ والمليان، يعني محدش عدل في الدنيا الا المخرج الذي حاول ابراز الحقيقة فوجدها اسوأ مما في الفيلم من كآبة ونكدوصفات سيئة وكله للكبار فقط والكبار قوي كمان، والعذر الظروف وتتبدل حين ميسرة على رأي بطل الفيلم
للاسف بعض الناس يرون انه يشرح الواقع، والواقع انه يشرح نفسه المريضة بافكار يسارية متطرفة،من ايام الشيوعيين، ومن ايام لما كان مع الاخوان وقلب عليهم مرة واحدة، هو ينسخ شخصيتة داخل افلامه حتى لو بدون قصد ويكررها.. نفس المشهد المنسوخ لضرب العراق من فيلم العاصفة، ونفس المشهد المستنسخ لطبق الفول من فيلم خيانة مشرعة، ونفس المشهد المتكرر لضابط الشرطة الاستغلالي من فيلم هي فوضى، ونفس مشهد الفرح المطابق لفيلم جواز بقرار جمهوري، فهو لم يأت بجديد، لأن ليس لديه جديد في الفكر، الجديد في الطريقة المتطرفة، والمشاهد الاباحية الزائدة عن اللزوم، ومشاهد سمية مع غادة عبد الرازق، والالفاظ النابية، والفاظ لا يصح ان تقال مثل المشهد التي قالت فيه سمية لسوسن بدر (بما معناه) انتي مش نافعة من 10 سنين، هذا ليس كلام ناس حتى في العشوائيات، ولا يعرض امام هذا الجمهور
انا لا اقول قاطعوا افلام خالد يوسف، لكن ، هذه الكمية المركزة من التكريه في الحياة وعرض مناظر مستفزة تحعل الواحد ينفر (بدون قصد)حتى من نفسة ولا انت مش معايا يا هنداوي
الموضوع كبير جدا، وللاسف خالد يوسف مش هو الوحيد اللي يقدم هذا النوع من السينما غير نظيفة على حسب قولة شخصيا في جريدة الدستور عدد 2 يناير

محمد الهنداوى said...

موافقك يا عم وارف
مع انى ما شفتش خيانه مشروعه ولا حين ميسره
بس حين ميسره باين من التريلر بتاعه
اعتقد اول مره فيلم عربى يقدم علاقه شاذه من النوع ده
هو بس بغض النظر عن المقاطعه من عدمها
انا بستغرب ليه واحد يسارى متطرف زى خالد يوسف من حقه يعمل اللى هو عاوزه ولو انتقدته انا ابقى متخلف ورجعى؟

وارف said...

شوف يا عم الهنداوي
انت من حقك تنتقد اي حد ومحدش يقدر يقول عليك رجعي الا فيما يختص بأشياء في الدين لا تعجب الناس اياها زي الحجاب وغيره، مش مجرد فيلم سينمائي واحد عامله علشان يلم فلوس وعلشان يقول للحكومة انا شيوعي وروني حتعملوا ايه وسلملي على الــ (اتحذفت هذه الكلمة الاخيرة من فيلم حين ميسرة)ـ وانا انصحك ان تشاهد الفيلمين وامامك فرصة، ففيلم خيانة مشروعة يعرض الان على ارت سينما حتى 15 يناير كل يوم 6 مرات، وفيلم حين ميسرة في 24 دار عرض 5 حفلات في اليوم، اتفرج ومش حتخسر، واحكم بنفسك على التطرف الفكري الذي ستشاهده وبالذات في الفيلم الثاني

تخاريف خاصه! said...

معلش اعتذر عن التاخير ف الرد...

:)

وهرد فعلا ف اقرب فرصه..لان الموضوع كبير..خصوصا بعد حلقه خالد يوسف..ف العاشره مساءا..

لنا عوده ان شاء الله..
:)

nona said...

والله معاكى حق لان فى ناس كتيير بتعمل افلام و بتناقش فيها مواضيع جريئه جدا دون خدش الحياء لكن هذه النوعيه من الافلام يجب ان يطلق عليها افلام سافله و ليس جريئه.
و مما يستفزك ايضا الرد الخايب بانه طالما السفاله تخدم القصه فلا باس.
والله انا لا يهمنى من هذه السفاله شئ الا شباب و بنات المسلميين و تأثير هذه الافلام على اخلاقهم.
و يهدينا و يهديهم الله.

تخاريف خاصه! said...

هى المشكله ..انه بيقدم سفاله..والناس بتهلله..!!!!

اوك الموضوع حيوي وجرئ...بس الاعلانات مبينه انه فيلم مقرف..
!!

اوك الواقع فى حاجات سيئه....بس مش كده يعنى....
!!!

انا اللى مستفزنى انه اتعمل منه بطل..وصاحب رسااله..وافلامه هادفه !!!!
و مافيش اى حاجه من دىتنطبق عليه...
يعنى هما المسؤلين مستنين فيلم خالد يوسف عشان يعرفوا ان فى عشوئيات..
!!!!

ولا مستنين القصه الهلاميه بتاعه هى فوضى عشان يعرفوا جبروت بتوع الشرطه...

!!!!

اهى الافلام نزلت السوق..ايه اللى حصل بقى..
!!
ولا حاجه...
جيوب بتتعبا بفلوس وخلاااص..
!!!
فعلا عالم تعبانه بجد...

وارف said...

هو الرجل ده عايز ايه بالضبط؟ـ
1) في فيلم هي فوضى احداث غير منطقية وغير واقعية، والجملة الشهيرة التي اطلقها احد العساكر: امسك حاتم، قال يعني هو البوليس بالكامل مش عارف يقبض عليه، ووكيل نيابة يقتحم القسم بسيارته دون ان يساءل، وشباك لمحبوسي امن الدولة يتفرجون من خلالة على محبوسات الاداب، وواحدة تدخل البيت بعد اغتصابها لوحدها كده من غير حد في حتة المفروض انها شعبية، وشباب يقفزون من فوق سور القسم يتبعة مشهد الحي كله واقف داخل القسم يتفرج على امين الشرطة وهو يموت.. هل هذا منطقي حتى مع التسليم ان جهاز الشرطة متعسف؟؟؟؟؟
2) في فيلم حين ميسرة، غرفة فيها امرأة عجوز وشاب وزوجتاه و9 اطفال، ونرى اثنين يمارسان الرذيلة بدون ان يشعر احد بهما، الفاظ نابية بين سمية الخشاب وامها، وبين وفاء عامر وزوجها في اول الفيلم، مشهد تعذيب الشرطة لا يدخل رأس طفل عمره سنتين، حصار تجار المخدرات بدائرة نار عد المواخذة لو وضعت فيل سيمر منها بدون ان يؤذى، فتاة تخرج من عند شاب كان يستغلها من اجل مزاج اصدقائة وتعود اليه مرة اخرى بعد سنوات وهي تعلم انه سيستغلها، نفس الفتاه كانت تعلم من لمسات المرأة الشاذة المثيرة للاشمئزاز انها سيدة غير محترمة، ولم تكتشف هذا الا بعد اطفاء الانوار
كل هذه اخطاء سيناريو بالاضافة الى الاخطاء في حق المشاهد وحق ربنا
المصيبة الاكبر اني شاهدت منذ ايام هذا المخرج في كواليس لفيلم ويجا وهو يأمر المغنية ان تتقصع وتقول كلمة معينة بطريقة مثيرة، هذه مقدمة لما سيفعلة مع ساندي حينما يأمرها في فيلم خيانة مشروعة بخلع ملابسها كاملة في مشهد القتل
حسبي الله ونعم الوكيل
بالفعل افلامه هادفة
تهدف طبعا الى السفالة والانحطاط

محمد الهنداوى said...

انا شفت خيانه مشروعه
وكمان حين ميسره
لو قدرت وانت بتتفرج على حين ميسره تتعامل معاه كعمل فنى هتلاقى فيه تمثيل كويس جدا من عدد كبير من الممثلين
وموسيقى واغانى كويسه جدا
واخراج كمان
على مستوى فكر الفيلم انتقد بقى واشتم زى مانت عايز
بس الفيلم مش وحش لدرجه اللى بيبان عليها فى التريلر وممكن كل المشاهد اللى ضايقت الناس تتشال والفيلم يكمل عادى

وارف said...

الفكرة يا محمد الهنداوي مش في التمثيل ولا الاخراج ولا التصوير، كل ده جميل ، وسمير بهزان عامل شغل رائع جدا، وانا عاجبني جدا عمرو عبد الجليل واحمد بدير، حتى اميرة فتحي ومحمد كريم في المشهدين اللي طلعوهم
المشكلة ليست في كل هذا، ولكن في الفكرة التي تم عرضها بشكل متطرف، وفي طريقة وضعها على شاشة السينما في صورة مشاهد اباحية ومخدرات والفاظ بذيئة
لا احد ينكر ان مثل هذا موجود في الواقع بل واكثر منه، لكن الاعتدال في كل شيء ينصفه، والاسراف في كل شيء يمحقه، ومثلما قلت ان لو حذفت المشاهد المؤذية، لم يكن ليؤثر على الفكرة والناتج المرجو من الفيلم، بل والمستوى العام ايضا
اعتقد ان هناك عاملين وراء ذلك، اولهما الرؤية الشيوعية التي يفكر بها المخرج والتي يؤمن بها وينسخها في جميع افلامه، وهذه الرؤية لا تحرم الاباحية بل تراها وسيلة في تحقيق الغاية وربما كانت هي الغاية، وثاني العوامل امور تجارية خاصة بالتوزيع، لان علشان يربح الفيلم، المنتج يعتقد انه لا بد من حاجات سخنة كده تطري القعدة وتخرج الفلوس، وهو ما يمثل ضغطا آخر على مجموعة العمل، وهي السيناريو الذي كان اسوأ ما في الفيلم بعد ما تحول الفيلم من قصة الى مناظر، والاخراج الذي نتحدث عنه في هذه المدونة

تخاريف خاصه! said...

د.اسلام..ود.محمد هنداوى..


رؤيتكما اشد وضوحاوموضوعيه...

تحياتى

غراب said...

صح
جبتى من الآخر
ماهو اللى مبوظ عقول الشباب والبنات مين غير حد زى خالد يوسق وامثاله
ربنا يهديهم ويهدينا ويرحمنا

عسولة بجد :)